أثر التغيرات في السياسة التعليمية على الوصول إلى جودة التعليم في المناطق شبه الحضرية: مدينة سوران أنموذجًا.
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2695.7الكلمات المفتاحية:
التعليم، السياسة التعليمية، جودة التعليم.الملخص
الملخص
إنّ التغيرات في السياسة التعليمية، تعني جميع التحولات التي طرأت على نظام التعليم في إقليم كوردستان بعد سقوط النظام البعثي في العراق عام 2003. وانطلاقًا من ذلك، تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر تلك التحولات في السياسة التعليمية للوصول إلى جودة التعليم في المناطق المحيطة بالمدن. وتهدف الدراسة إلى التعرف على انعكاسات هذه التغيرات على جودة التعليم، فضلًا عن استجلاء واقع التعليم في المناطق شبه الحضرية والمعوقات التي تعترض الوصول إلى تعليم ذي جودة عالية. كما تحاول الدراسة تحليل العلاقة بين السياسات النيوليبرالية والنظام التعليمي، وبيان دور هذه السياسات في تكريس اللامساواة الاجتماعية وانعكاسها على فرص الوصول إلى تعليم نوعي.
استندت الدراسة إلى نظرية إعادة الإنتاج (Reproduction Theory) في تفسير الظاهرة المدروسة. واعتمدت على المنهج الكيفي، حيث جُمعت البيانات من خلال مقابلات شبه منظَّمة، إضافة إلى الاعتماد على البيانات الثانوية. واشتملت عينة البحث على (18) مشاركًا من مديري المدارس والمعلمين وأولياء أمور التلاميذ في المدارس الابتدائية الواقعة في المناطق شبه الحضرية.
أظهرت نتائج الدراسة أن التغيرات في السياسة التعليمية كان لها أثر مباشر على فرص الوصول إلى تعليم ذي جودة، لا سيما في المناطق شبه الحضرية، حيث مثّلت الفقر والفوارق الجندرية أبرز التحديات المعيقة. كما بيّنت النتائج أن السياسات النيوليبرالية أسهمت في إعادة إنتاج مظاهر اللامساواة الاجتماعية وتكريس الفجوة في فرص التعليم.
الكلمات المفتاحية: التعليم، السياسة التعليمية، جودة التعليم.