مدينة حران خلال العهدين الراشدي والأموي دراسة في أوضاعها الدينية والاقتصادي
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2141.24الكلمات المفتاحية:
حران، الصابئة، الجزيرة، الراشدي، الأموي.الملخص
مدينة حران من المدن القديمة والعريقة في إقليم الجزيرة الفراتية تقع حاليا جنوب شرق تركيا عند منبع نهر البليخ أحد روافد نهر الفرات، وقد ذكرت في التوراة على أنها المدينة التي استقر فيها النبي إبراهيم عليه السلام بعد هجرته من مدينة أور في العراق، دخلها الجيوش الإسلامية سنة 18هـ/639م بقيادة القائد عياض بن غنم وعقد معهم معاهدة وأصبحت المدينة تابعة للدولة الإسلامية في زمن الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
مدينة حران من المدن المميزة في إقليم الجزيرة الفراتية ودولة الإسلامية لأنها مدينة الديانة الصابئية، بها سدنتهم و معابدهم والآثار المقدسة عندهم، وقد برزت المدينة بعد أن اصبحت مركزا للحكم زمن الدولة الأموية، وبرزت أكثر عندما جعلها الخليفة الأموي مروان الثاني عاصمة الدولة الأموية. هكذا كانت مدينة حران مدينة مختلفة عن باقي مدن الجزيرة الفراتية وذلك بسبب الديانة الخاصة بها ألا وهي ديانة الصابئية، واختلافها من الناحية الاجتماعية عن باقي المدن المجاورة لكونها احتوت على شعوب ولغات مختلفة، و التي جعلها مميزة أيضا وقوعها على الطريق التجاري الذي كان يمر بالجزيرة الفراتية، وأيضا مساهمتها في بناء الحضارة الإسلامية عن طريق علمائها.