أثر العامل الجغرافي الديني على الجذب السياحي في مدينة أربيل
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2141.20الكلمات المفتاحية:
مدينة أربيل، الزائر، السائح، السياحة الدينية، المزارات الدينية.الملخص
تعرف السياحة الدينية بأنها السفر من دولة إلى أخرى أو الانتقال داخل حدود دولة بعينها لزيارة الأماكن المقدسة. فهي سياحة تهتم بالجانب الروحي للإنسان وهي مزيج من التأمل الديني والتراثي من أجل الدعوة والتقرب إلى الله .
ويعد إقليم كوردستان العراق إقليما سياحيا، تتوفر فيه كل المقومات السياحية الطبيعية والبشرية والتي بالإمكان الاستفادة منها لجذب السياح المحليين و الاجانب، وتملك مدينة أربيل كل هذه المقومات لأنها ضمن إقليم كوردستان العراق.
أصبحت السياحة الدينية في الآونة الأخيرة ذا جدوى اقتصادية هامة في ميزانيات الدول والمجتمعات؛ فأصبحت جديرة بالاهتمام الرسمي والمجتمعي إلى الدرجة التي لا يخلو فيها بلد من معلم ديني يعزز منظومة السياحة العامة، ويساعد في دعم الاقتصاد القومي.
وانطلاقاً من الأهمية القصوى للجدوى الاقتصادية للسياحة الدينية لإقليم كوردستان العراق ومدينة أربيل، تحاول هذه الدراسة بيان امتلاك مدينة أربيل للعديد من الأماكن والمزارات الدينية السياحية حيث اكسبتها شخصية من الممكن أن تؤثر في إحداث تغيير اقتصادي في منطقة الدراسة، وذلك بعد الإلمام بالوضع الراهن لاقتصاديات هذا القطاع الحيوي، ومن ثم بلورة رؤية متكاملة لمستقبله، إيماناً بأهميته كونه من القطاعات الاقتصادية البديلة والجديرة بموازاة النفط في إقليم كوردستان العراق، واستشعاراً بضرورة المضي قدماً في تحديد أولويات التخطيط الاقتصادي، واستكشاف الروافد المالية الأكثر مرونة والأسرع جدوى من حيث القدرة على تعزيز الموازنة العامة للإقليم.