العلاقة بين الديمقراطية وبناء الدولة في العراق بعد عام 2003
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2473.57الكلمات المفتاحية:
العراق، التحول الديمقراطي، بناء الدولة، مجتمعات ما بعد الصراع.الملخص
يتمثل الهدف الرئيسي لهذا البحث في إجراء دراسة علمية حول عملية الديمقراطية في بناء الدولة في العراق بعد عام 2003. إن سؤال البحث الذي سيوجه المدعى من وراء هذه الدراسة يكمن فيما يلي: ما هو دور الديمقراطية في عملية بناء الدولة في عراق ما بعد 2003؟ يعد التحقيق في هذا السؤال البحثي أمرا بالغ الأهمية لأنه سيساعد في توضيح مسألة هامة وهي: كيف تلعب الديمقراطية دورا حيويا في بناء دولة قوية في العراق. بالإضافة إلى ذلك. كما سيساعد هذا البحث في استكشاف الآليات الرئيسية للديمقراطية، مثل تقاسم السلطة، والتنمية الاقتصادية، وحماية الحقوق الفردية، وتوفير الأمن، والتي لعبت جميعها أدوارا هامة في عملية التحول الديمقراطي. ومن خلال هذه الفترة، قام العراق بعدة محاولات لبناء دولة ديمقراطية، بما في ذلك المؤسسات الديمقراطية ونظام التعددية الحزبية، بالإضافة إلى عقد العديد من الانتخابات. ومن خلال دراسة الاطار النظر لشيتيل (2009) للعمليات الديمقراطية في بلدان ما بعد النزاع، يرى هذا البحث أن عملية الديمقراطية في بناء الدولة العراقية كانت مجزأة بشدة. وبناء على هذا الفهم، يتبين لنا أنه منذ الغزو الأميركي للعراق في عام 2003، كان أحد الأهداف الرئيسية للسياسة الأميركية يتلخص في تعزيز الديمقراطية باعتبارها ركيزة قوية لبناء الدولة العراقية. ومع ذلك، فمن الواضح أن التحول الديمقراطي ليس الهدف الوحيد للسياسة الأمريكية في العراق، خاصة عندما تخلص هذه الدراسة إلى أن الأمن له أهمية أكبر من التحول الديمقراطي. وذلك لأن الصراعات العرقية والطائفية، وظهور الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش، والصراعات بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقية، أعاقت قدرة الشعب العراقي على التركيز على الديمقراطية.