تجليات الكفاءة بين الثقافات في فصول اللغة الانجليزية كلغة أجنبية
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2582.20الكلمات المفتاحية:
الثقافة, تنوع, بين الثقافات, كفاءةالملخص
أصبحت الكفاءة بين الثقافات- باعتبارها القدرة على التواصل بفعالية مع أفراد خلفيات ثقافية مختلفة - عنصرًا أساسيًا في تعليم اللغات في عالمنا المتحضر اليوم. تهدف هذه الدراسة إلى البحث في مظاهر الكفاءة بين الثقافات في فصول تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، استنادًا إلى وجهات نظر التدريسيين واستراتيجياتهم وصعوباتهم الدراسية. لقد شكل نموذج بيرام للكفاءة التواصلية بين الثقافات إطارًا مركزيًا لهذه الدراسة، وقد طبق الأساليب الوصفية باستخدام استبيانات ومقابلات مع تدريسيّ اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في جامعة صلاح الدين. وتشير النتائج إلى وجود إجماع قوي بين التدرسيين بشأن أهمية دمج التعلم الثقافي مع تعليم اللغة. ويعتقد التدریسیون أن تشجيع الكفاءة بين الثقافات يساعد الطلاب على أن يصبحوا أكثر ثقة وانفتاحًا واستعدادًا للتواصل العالمي، بالإضافة إلى تحسين كفاءتهم اللغوية. ويدمج المعلمون بنشاط إستراتيجيات مثل المواد الأصلية والمناقشات الجماعية والأدوات الرقمية لتعزيز مهارات الطلاب بين الثقافات المختلفة، علی أن التكامل يختلف باختلاف المادة الدراسية. وتختتم الدراسة بالتأكيد على ضرورة وجود إصلاحات في المناهج الدراسية، وتدريب موجه للتدرسيين، وتحسين الموارد، والدعم المؤسسي لتعزيز التعليم بين الثقافات. هذا، وتُقدّم نتائج هذه الدراسة رؤىً قيّمة لمطوّري المناهج والتدريسيين، بهدف إعداد الطلاب بشكل أفضل للتواصل مع بيئات متعددة الثقافات.