الآداتية وتفسيرها لتلاعب النخبة الشيعية في العراق بعد عام 2003
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2582.04الكلمات المفتاحية:
الأداتیة، العراق، الشیعة، النخبة، الصراع العرقی.الملخص
يقوم هذه دراسة بدراسة دور الجماعات النخبوية الشيعية في تعديل الهوية الطائفية في العراق بعد عام 2003 من من منظور النظرية الأداتية. السؤال هذه الدراسة هي كيف تبين و تفسر النظرية الآداتية دور الجماعات النخبوية الشيعية في التلاعب بالهوية الطائفية الشيعية بعد عام 2003. وتكمن أهمية الدراسة في أنها تستطيع أن تظهر أن تعديل الهوية الشيعية من قبل النخب الشيعية ساهم في التدخل الخارجي وعدم الاستقرار السياسي واختلال التوازن العرقي وضعف المؤسسات السياسية في البلاد. تعتمد الدراسة على المنهج النوعي، وتركز على دور النخب الشيعية المؤثرة في الساحة السياسية العراقية، وخاصة نوري المالكي ومقتدى الصدر ونخبة القوات المسلحة ودورها في تعديل الهوية الشيعية، لأنه بعد أن تولى الشيعة السلطة في العراق بعد عام 2003، استخدموا الموارد السياسية، الاقتصادية، العسكرية والشعبية كوسيلة لتعزيز مكانتهم السياسية. وتشير النتائج إلى أن سياسات النخب الشيعية بعد عام 2003 ساهمت في إضعاف مؤسسات الدولة وتطييفها وزيادة التدخل الخارجي، مما أثر سلبا على التوازن بين المجموعات العرقية وزاد من التوترات.