الدور التربوي لرياض الاطفال في غرس القيم الاخلاقية : روضة سوران أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2583.04الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: التربية، رياض الأطفال، القيم الأخلاقية، الانضباط، التواضع، الاستقلالية.الملخص
يهدف هذا البحث إلى التعرف على مستوى غرس القيم الأخلاقية (الانضباط، التواضع، الاستقلالية) ورؤية الآباء حول غرس هذه القيم لدى أبنائهم. وقد تم توظيف نظرية إميل دوركهايم لتحليل هذه القضية. اعتمدت الدراسة منهجاً مختلطاً (Mixed Methods) في جمع البيانات، باستخدام أسلوبين كمي ونوعي، من خلال الاستبيانات والمقابلات.
تم تحليل البيانات الكمية باستخدام برنامج (SPSS)، بينما جرى تحليل البيانات النوعية من خلال التحليل الموضوعي للنصوص. أظهرت النتائج أن (78.0% – 92.7%) من الأطفال يغسلون أيديهم دائماً ويتبعون قواعد الروضة ويلتزمون بها. ويُعد ذلك مؤشراً على نجاح الروضات في غرس القيمة الأخلاقية للانضباط وانعكاسها على سلوك الأطفال.
أما فيما يتعلق بالقيمة الأخلاقية للتواضع، فقد تبين أن الأطفال يُظهرون ميلاً للعب والرسم والتفاعل مع أصدقائهم، في حين أن معظمهم (59.4% – 83.2%) ليسوا أنانيين. كما أظهرت النتائج أن (90.0% – 93.5%) من الأطفال يتمتعون باستقلالية نسبية، حيث يديرون شؤونهم ويعتمدون على أنفسهم في مواقف عديدة.
وبناءً على نتائج الاستطلاع، يمكن القول إن مفهوماً أولياً لهذه القيم الأخلاقية الثلاث قد تكوَّن وتطوَّر لدى الأطفال. غير أن وجهات نظر الآباء تكشف بعض التباينات؛ إذ يرون أن أبناءهم ملتزمون بالانضباط من خلال غسل الأيدي والاهتمام بالنظافة، لكنهم لا يجمعون ألعابهم بعد الانتهاء من اللعب. وفيما يتعلق بالتواضع، يعتقد الآباء أن أبناءهم لا يميلون إلى مشاركة أغراضهم وألعابهم مع الآخرين. أما فيما يخص الاستقلالية، فيرون أن أبناءهم يعتمدون عليهم في إنجاز أعمالهم اليومية، ما يدل على محدودية استقلاليتهم الفعلية.