اتّهامُ حوّاء بين النّصّ القرآني والمرويّات الحديثيّة وأَثَرُهُ في اختلاف المفسّرين
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2692.12کلمات کلیدی:
الاتّهام, المسؤولية, الخطيئة, المرأة, الإنصافچکیده
هذا البحث الموسوم (اتّهامُ حوّاء بين النّصّ القرآني والمرويّات الحديثيّة وأَثَرُهُ في اختلاف المفسّرين) يتناول قضيّة اتّهام حوّاء بالخطيئة الأولى في ضوء النّصّ القرآني والمرويّات الحديثيّة، وأثر هذا الاتّهام في اختلاف تفاسير العلماء للقرآن الكريم. ويبيّن أنّ المعصية كانتْ مشتركةً بين آدم وحوّاء، وأنّ التّوبة كانت أيضًا مشتركة، مع نفي وجود إشارةٍ قرآنيّةٍ إلى مبادرةِ المرأةِ بالذّنب. أمّا الحديث النّبويّ فقد ورد في ذلك حديثٌ صحيحُ السّند، غير أنّ العلماءَ أوّلوه على أنّه وَصْفٌ لطبيعةٍ بشريّةٍ عامّةٍ كَلَبِنَةٍ أوّليّةٍ لِتأسيسِ طبيعةِ الصّراع بينَ الصّوابِ والخطإ ووضع التّدافع للإنسان أساسًا في إعمار الأرْض، وليس الحديْثُ اتّهامًا أخلاقيًّا أو دينيًّا. وقد أظهر البحثُ أنَّ أغلب المفسّرين لم يعتمدوا على هذا الحديث في تفسير قصّة آدم وحوّاء وبيان من هو المتبادر إلى الأكل من الشّجرة، وأنّ فكرة إغواء حوّاء لآدم تأثّرتْ بالموروثِ الإسرائيلي والثّقافة المحيطة بالمُؤَلِّفِيْنَ لا بنصٍّ قرآنيّ وحديثيّ. ويخلص البحثُ إلى أنَّ الإسلامَ أنصف المرأة، وجعل المسؤولية في الخطيئة الأولى مسؤوليّة إنسانيّة مشتركة، لا تمييز فيها بين الرّجل والمرأة. ويتكوّن البحث من ثلاثة مباحث: (المبحث الأول: الخطيئة الأولى بين القرآن والمرويّات النّبويّة. والمبحث الثّاني: أثر المرويّات النّبويّة على اتّجاهات المفسّرين. والمبحث الثّالث: براءة حوّاء واتّهامها في ضوء السّياق القرآني).