Apply structural functional theory on family in Kurdish society
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.1923.06الملخص
إن العائلة و ظهورها ترجع الی بدایة إظهار الحیاة اإلجتماعیة لإلنسان علی األرض، فجأت أهمیتها فیالتکوین و طبیعتها أثر إنعکاساتها علی المجتمع من حیث مراحل تطورها وأسالیب تقدمها، فلذلک نری محاوالت عدیدة لفهم و تفسیر هذه المؤسسة اإلجتماعیة باإلضافة الی مداخالت نظریة من قبل منظرین و سوسیولوجیین ومن أبرز تلک المداخالت هي نظریة البنائیة الوظیفیة وتعد النظرية الوظیفیة من أکثر النظریات إنتشارا في دراسة العائلة. تهدف هذه الدراسة إلى تطبيق النظرية البنيوية الوظيفية على الأسرة على مجتمع كردستان والتي هي مجموعة الدراسة نفسها ، كما أنها تظهر بنية الأسرة ووظيفتها في الواقع. إنها بحث نظري تحليلي يستخدم منهجًا نوعيًا يستند إلى تحليل النص النظري. ال سیما تلک الدراسات التي رکزت علی عالقة العائلة بغیرها من المؤسسات اإلجتماعیة األخری الموجودة في المجتمع وعلی وظائف التي تؤدیها العائلة ألفرادها وللمجتمع ککل، ولألهم سمات هذه النظرية هي تشبیه المجتمع بالکائن الحي من حیث البناء والوظیفة، علی أساس أن کائن الحي یتکون من أعضاء ولکل عضو وظیفة یقوم بها. وتعرف الوظیفة بأنها الدور الذي یقوم به الجزء )العضوا( من أجل إستمراریة الکل )الکائن الحي(. فالهدف الرئیسي في هذه الدراسة هو توظیف المبادیء األساسیة لهذه النظرية في تکوین العائلي بشکل عام والعائلة الکردية بشکل خاص. النتائج الرئيسية التي خلصت إليها الدراسة هي ، أولاً ، المجموعة الاجتماعية الأولى التي يعيش فيها الأفراد وتلبي احتياجاتهم من خلال العائلة. يحتاج الجميع إلى مساعدة العائلات للاستمرار في الحياة الاجتماعية.