مركزية الإنسان في بناء الشخصية المسلمة
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2032.13الكلمات المفتاحية:
(النّداء بالنّاس، التّربية الإنسانيّة، شمولية الخطاب، رسالة الإسلام الإنسانيّة، الأخوّة الإنسانيّة)الملخص
يتناول هذا البحث الموسوم بـ(مركزيّة الإنسان في بناء الشّخصية المسلمة) الآيات الّتي ورد فيها نداء الله تعالى بـ(يا أيّها النّاس)، وهي تسعة عشر آيةً، تتعلّق برسالة الإسلام الإنسانيّة، والّتي كثر الحديث عنها في أيّامنا هذه على مستوى العالم. ومن خلال تفسير تلك الآيات نعمل على بيان مدى عموميّة خطاب القرآن، وشمولية رسالته ورحمتها إلى النّاس كافّةً. ومع أنّ الخطاب في بعض تلك النّداءات عامٌّ، وفي بعضها الآخر خاصّ لأناسٍ معيّنين وقت نزولها، لكنّ العموم مرادٌ في الجميع. وبهذا تناول البشريّةَ بأكملها. وفي اختيار (النّاس) بدل غيره من العقائد والعرقيّات لفتةٌ تربويّةٌ إلى ضرورة اختيار المساحات المشتركة، والتّعاون على الالتزام بها. كما تتضمّن تلك الآيات رسائل إنسانيّة، كالأخوّة الإنسانيّة، والتّقارب بين النّاس عن طريق التّعارف، وأداء حقوق الله تعالى وحقوقِ النّاس المادّيّة والمعنويّة، والابتعاد عن الاستعباد وظلم الآخرين. وانطلقت تلك الرّسائل من رسالة الإسلام الإنسانيَةً والعالميّةً. ويمكن تربية الأجيال القادمة تربيّة روحيّة وأخلاقيّة عالميّة في ظلّ تلك الرّسائل المعبّرة عن جوهر الإسلام.