تفسير غريب القرآن عند ابن السكيت (ت: 244 هـ) من خلال كتابه (إصلاح المنطق)
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2032.14الكلمات المفتاحية:
غريب القرآن، ابن السكيت، تفسير، الكلمات الغربية.الملخص
علم غريب القرآن من أنفع علومه وأشدها نفاسة؛ لحاجة العلماء إلى معرفته، ولا سيما أهل التفسير. قال السيوطي: "معرفة هذا الفن للمفسر ضرورية، كما سيأتي في شروط المفسر" (السيوطي، 1974م، 2/5). وقد أفرده بالتأليف كثير من الأئمة منهم أبو عبيدة، وأبو عمر الزاهد، وابن دريد، وغيرهم. وقد نص العلماء على وجوب التثبت والرجوع إلى كتب أهل العلم لمن دخل في هذا الفن وعدم الخوض بالظن فيه، فالصحابة وهم العرب الأقحاح وأصحاب السليقة العربية ومن نزل القرآن عليهم وبلغتهم وشاهدوا وقائعه: قد توقفوا في ألفاظٍ لم يعرفوا معناها، فلم يقولوا فيها شيئاً كما روي ذلك عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في بيان مدلول كلمة (أَبًّا) في قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}[عبس: 31]. (أبو عبيد، 1995م، ص: 375).
وابن السكيت اعتنى عناية كبيرة بهذا الجانب في كتابه وتناوله، لذا اخترت هذا الموضوع، وقسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة، فالمبحث الأول: تناول الباحث نبذة عن حياة ابن السكيت ومنهجه في تفسير غريب القرآن، والثاني: جمع الباحث الكلمات الغريبة في القرآن التي فسرها ابن السكيت.