تأثير العوامل الاجتماعية على تطور الأمراض المزمنة في مدينة سوران
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2583.14الكلمات المفتاحية:
ألأمراض، النموذج البیولوجي-النفسي-الاجتماعي، ألأمراض مزمنة، العوامل الاجتماعیةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف العوامل الاجتماعية التي تؤثر في نشوء وتفاقم حالات المصابين بالأمراض المزمنة، ولا سيما الأمراض الشائعة في إقلیم کردستان العراق، مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكري. وتبيّن النتائج أن المرض الجسدي لا ينفصل عن السياق الاجتماعي، بل يتأثر به تأثرًا مباشرًا. اعتمد الباحثان في جمع البيانات على مقابلات مع عدد من المرضى وأطباء مختصين في الأمراض المزمنة، وتم تحليل هذه البيانات بالاستناد إلى أهداف الدراسة ومن خلال النموذج البيولوجي-النفسي-الاجتماعي. وتوصلت الدراسة إلى أن العوامل الاجتماعية، مثل تدهور الوضع المالي، والضغوط الاجتماعية، والمشاكل الأسرية، والتمييز القائم على النوع الاجتماعي، تؤثر سلبًا على قدرة المرضى على التكيّف مع أمراضهم وإدارتها. كما أشار الأطباء إلى أهمية عدم إغفال الأبعاد الاجتماعية في معالجة الأمراض المزمنة، حيث لوحظ أن تدهور الحالة الاجتماعية للمريض غالبًا ما يتزامن مع تدهور حالته الصحية. توصي الدراسة بضرورة تبنّي نهج علاجي شامل يأخذ في الاعتبار الأبعاد البيولوجية والنفسية والاجتماعية معًا، لضمان رعاية صحية أكثر فاعلية وشمولية.