السمات الأدبية للأمثال و المواعظ و أدب الحكمة و عوامل ظهورها في مصر القديمة
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2692.13الكلمات المفتاحية:
مصر القديمة، أدب الحكمة، العوامل، السماتالملخص
المستخلص:
تُعدّ الحضارة المصرية القديمة إحدى أقدم الحضارات في العالم، لا سيما في مجال تدوين الأعمال الأدبية، والمتمثلة بتراث ثقافي غني يدور حول أدب الحكمة والوعظ والتي أصبحت مصدرًا تاريخيًا قيّمًا. وقد برز الكثير من الأدباء ممن دونوا نصائحهم وعظاتهم مخلدين أسماءهم عبر التاريخ. وقد استلهم هذا النوع من الأدب مادته من التراث الديني كَمَعين رئيسي، فكان له الأثر الكبير على توجهات وسلوك الناس في المجتمع المصري على مختلف أنماطهم وطبقاتهم الدينية والسياسية والإدارية والاجتماعية. لقد تحول هذا النوع من الأدب إلى مرجعية ثقافية تنهل منه الأجيال المتعاقبة في إطار إدارة المجتمع والبلاد، كلٌّ حسب دوره ومكانته.
تسلط هذه الدراسة الضوء على الظروف والعوامل التي مهدت لظهور أدب الحكمة والوعظ في مصر القديمة، وذلك باعتماد المنهج الوصفي والتحليلي. ويبدو أن الظروف البيئية والفكرية والثقافية المتنوعة قد أسفرت عن تعدد الأشكال الأدبية وظهورها في صيغ مختلفة.
تحاول هذه الدراسة تأطير العوامل والظواهر المختلفة ضمن عناوين محددة تشمل الجوانب الجغرافية والدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والعديد من الظواهر الأخرى. هذه العوامل هي التي جعلت هذا النوع من الأدب يظهر وينمو ويتطور في مصر القديمة. ويظهر هذا كله مدى تجاوب أفراد المجتمع المصري مع البيئة والدين والظروف المحيطة الأخرى . ولابد من الإشارة إلى تفرد أدب الحكمة في مصر عما سواه من دول المنطقة بعدد من السمات الخاصة التي تجعله متميزا، ومن ذلك استخدام أنواع معينة من الخطوط والكتابة واللغة.