علاقات الإمارات التركمانية مع سلاجقة الروم في بلاد الأناضول(٦٥٤-٧٠٧هـ/١٢٥٤-١٣٠٨م)
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2362.05الملخص
کانت السلطنة السلجوقیة في بلاد الروم في أوج قوتها أثناء حکم السلطان علاء الدين کیقباد الأول(٦١٦-٦٣٤هـ/١٢١٩-١٢٣٧م)، وفي أعقاب وفاته تولی ابنه غیاث الدین کیخسرو الثاني(٦٣٤-٦٤٣ک/١٢٣٧-١٢٤٥ز) عرش السلطنة السلجوقیة في قونیة، إذ بدأت السلطنة تفقد هیمنتها تدریجیا، ولاسیما بعد أن تعرضت الاجزاء الشرقیة من الأناضول للاجتیاح المغولي وتهدیداتهم للتوغل نحو العمق، وسرعان ما حدث بعد ذلک هزیمة السلاجقة أمام المغول في معركة كوسەداغ في عام(٦٤١هـ/١٢٤٣م).
بعد خسارة السلاجقة وموافقتهم علی شروط الصلح مع المغول، دخل البلاد في حالة عدم الاستقرار السیاسي والاقتصادي إثر التدخلات المغولیة، ونتیجة للوضع الجدید بدأ کبار امراء الترکمان (الأوج بک) بإقامة حکومات مستقلة متذبذبة في علاقاتها مع السلطة المرکزیة للسلاجقة في قونیة.