ظـاهرة حزن الخلفاء العباسيين وبكائهم من 132 -274 هـ/ 749-861 م
DOI:
https://doi.org/10.31918/twejer.2473.36الكلمات المفتاحية:
بكاء الرسول، بكاء الخلفاء الأمويين، بكاء الخلفاء العباسيين ، بكاء ولي العهدالملخص
عندما نتحدث عن واحد من أهم العصور التابعة للحضارة الإسلامية فمن المؤكد أن العصر العباسي الأول سوف يكون على رأسهم، لأنها كانت بمثابة حركة فكرية وعلمية، وأضافت على الحضارة الإسلامية بهاءا منقطع النظير، بالإضافة إلى التطورات السياسية التي شهدتها العالم الإسلامية ، فكان خلفاء هذا العصر محط اهتمام المؤرخين لهذا أطالوا الحديث عن حولياتهم وسنوات حكمهم وما أن جزوا من أعمال في كافة النواحي والأصعدة، من خلال تطرقهم لأخبار الخلفاء نلاحظ إشاراتهم الطفيفة إلى بكاء الخليفة، وتكاد لا تبين من قلتها، ونظرا لتهميش المؤرخين مشاعر الخلفاء جاءت فكرة هذه الدراسة التي تسلط الضوء على أبرز المواقف التي سببت الحزن للخليفة والمواقف التي تطلب منه إظهار الحزم وكبت مشاعره حفاظا على هيبة الخلافة ، وعليه يمكن القول إن هدف الدراسة هو الابتعاد عن الأخبار السياسية لشخصية الخليفة، وإبراز حالته النفسية وحزنه في المواقف التي استوجبت إظهار الحزن.